إدارة حسابات التواصل
نمسك حسابك ونشغّله، بدل ما يبقى ساكناً شهوراً.
- خطة محتوى شهرية: وش ينزل، ومتى، وليش
- تصميم المنشورات وكتابة نصوصها وجدولة نشرها
- حملات إعلانية ممولة على إنستقرام وتيك توك
- تقرير شهري بالأرقام: الوصول والتفاعل والرسائل الواصلة
منيو وسلة لزبونك، وتذكرة تشغيل واضحة للكاشير. من أول رسالة إلى التوصيل أو الاستلام، كل طلب في مكانه.
نفحص أهلية رقمكم للربط الرسمي مع Meta قبل العقد، ولا ننقل الرقم أو نوقف التطبيق دون موافقتكم. كيف نبدأ؟
الأصناف والكميات
طريقة الاستلام وملاحظات الزبون
اختر الخدمة وشاهد تفاصيلها، أو كلّمنا عن احتياجك.
وسط الزحمة، والطلب ينكتب غلط أو يضيع — والخسارة من جيب المطعم.
تتكرر عشرات المرات كل ليلة، وتأخذ من وقت من يفترض أن يحضّر الطلبات.
من كل طلب. وأرقام زبائنك تبقى عندها لا عندك.
والراضي يسكت لأن أحداً ما ذكّره — فتقييمك أقل من حقيقة مطعمك.
يجيه المنيو بالصور والأسعار داخل واتساب.
الأصناف والكمية، توصيل أو استلام، ويرسل موقعه.
مكتوباً كاملاً بتذكرة جاهزة للطباعة.
حتى «بالعافية» — بلا أن يسأل أحد.
اضغط الأزرار داخل المحادثة — تماماً كما يفعل هو.
نموذج توضيحي — أصناف وأسعار تجريبية.
ليست رسماً توضيحياً. هذي شاشة النظام نفسه كما تفتح على جوال الكاشير.
أصناف وأسعار تجريبية
اكتب مبيعاتك الشهرية — الحساب يتم داخل جوالك ولا يُرسل لنا رقم واحد.
مقارنة تقديرية إذا انتقلت المبيعات نفسها إلى واتساب. لا تشمل رسوم التأسيس ورسائل ميتا والتوصيل والإعلانات. النتيجة ليست ضماناً للتوفير.
نكتبها من البداية حتى لا تكتشفها بعد شهر.
نشتغل مع أصحاب الأعمال على ما حول المطعم أو المحل نفسه: حسابه، وهويته، وموقعه. بلا تسعيرة معلنة هنا — كل حساب وضعه مختلف، نسمع منك أولاً ثم نرسل عرضاً مكتوباً.
نمسك حسابك ونشغّله، بدل ما يبقى ساكناً شهوراً.
هوية كاملة من الصفر، أو إعادة بناء هوية قائمة (Rebranding).
موقع باسمك وعلى نطاقك، يفتح سريعاً على الجوال.
ما نعلن سعراً لهذه الخدمات لأن الشغل يختلف من حساب لحساب: حساب فيه محتوى جاهز ليس كحساب يبدأ من الصفر. كلّمنا، نسمع وضعك، ونرسل لك السعر والمدة مكتوبين.
كلّمنا، نسمع منك احتياج مطعمك، ونرسل لك عرضاً واضحاً بالسعر والمدة. نحدّد جاهزية الرقم وموعد التركيب قبل الاتفاق، وبلا ارتباط طويل.
أو اترك بياناتك ونتواصل معك
تشتغل في مجال آخر غير المطاعم، أو شريك تقني؟ كلّمنا